بيرام ولد الداه أعبيد: تراجع مقلق للحريات في موريتانيا والتضامن مع معتقلي الرأي واجب

الزمان أنفو (نواكشوط): وجه النائب البرلماني رسالة إلى الأسرة الصحفية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، اعتبر فيها أن المناسبة هذا العام تأتي في ظل “تدهور مقلق” لواقع الحريات في موريتانيا، واتساع دائرة التضييق على حرية التعبير والإعلام.
وقال ولد الداه أعبيد إن اليوم العالمي لحرية الصحافة يمثل مناسبة لتذكير الحكومات بواجبها في احترام حرية التعبير وضمان استقلال الإعلام وصون حق المواطنين في الوصول إلى الحقيقة، مضيفًا أن موريتانيا تعيش ـ بحسب وصفه ـ مناخًا يتجه نحو “إفراغ حرية التعبير والمناخ الديمقراطي من مضمونهما”.
وانتقد النائب ما وصفه بتبني نظام الرئيس تشريعات وإجراءات تحد من الحريات، من بينها قانون الرموز وقانون الجرائم السيبرانية، إلى جانب ما اعتبره تضييقًا على العمل الحزبي والحق في التظاهر والتجمع، وإغلاق تلفزيون البرلمان، وحرمان المعارضة من النفاذ العادل إلى وسائل الإعلام الرسمية.
وأشار ولد الداه أعبيد إلى تقرير منظمة لعام 2026، والذي قال إنه أظهر تراجع موريتانيا إحدى عشرة مرتبة في مؤشر حرية الصحافة لتصل إلى المركز 61 عالميًا، معتبرًا أن ذلك يعكس “استفحال التضييق على الصحافة وتنامي القبضة الأمنية”.
كما تحدث النائب عن ما وصفه باعتقال الصحفية والناشطة ونائبتين برلمانيتين من حركة “إيرا”، معتبرًا أن ذلك يشكل “انتهاكًا صارخًا للحريات العامة والحصانة البرلمانية”.
وأكد أن التضامن مع معتقلي الرأي “واجب مبدئي لا يتجزأ”، داعيًا الأسرة الصحفية إلى رفض “التطبيع مع القمع”، والدفاع عن حرية التعبير باعتبارها حقًا عامًا.
وختم ولد الداه أعبيد رسالته بالتأكيد على أن حركة “إيرا” ستواصل الدفاع عن حرية التعبير وحق المواطنين في التنظيم والاحتجاج السلمي، مجددًا المطالبة بالإفراج عن كافة معتقلي الرأي في موريتانيا.
النائب: بيرام الداه أعبيد
نواكشوط، 2 مايو 2026
الخبر بالفرنسية

