اتهامات لإيرا بتوسيع خطابها من انتقاد موريتانيا إلى تعميمات تمس العالم العربي والإسلامي

الزمان أنفو – نواكشوط: انتقد الدكتور محمد ولد محمد الحسن، الرئيس المؤسس لمعهد 2Ires ومبادرة TEBRI موريتانيا، الندوة التي نظمتها حركة إيرا في العاصمة البلجيكية بروكسل حول موضوع “الرق في موريتانيا والعالم العربي الإسلامي”، معتبراً أن الحركة “تجاوزت تشويه صورة موريتانيا إلى تقديم خطاب يوسّع دائرة الاتهام لتشمل المجتمعات العربية والإسلامية”.
وقال ولد محمد الحسن إن تنظيم مثل هذه الندوة في أوروبا يعكس – بحسب رأيه – انتقال نشاط الحركة من استهداف موريتانيا إلى ما وصفه بـ”ديناميكية إقليمية ودولية”، داعياً الجهات الرسمية إلى إدراك أبعاد هذا التحول وما قد يترتب عليه من تداعيات سياسية وإعلامية ودبلوماسية.
وأضاف أن بعض التصريحات الصادرة عن شخصيات موريتانية قد تُفهم في الخارج على أنها تعميمات تمس المجتمعات العربية والإسلامية، متسائلاً عن الجهات المستفيدة من تدويل هذا الملف وتوسيع نطاقه خارج الإطار الوطني.
وطرح ولد محمد الحسن جملة من الأسئلة، من بينها: من المستفيد من توسيع الحملة لتشمل العالم العربي والإسلامي؟ ومن يجني المكاسب السياسية والإعلامية والدبلوماسية من ذلك؟ محذراً من أن تجاهل هذه التساؤلات قد يقود إلى نتائج تتجاوز حدود موريتانيا.
وجاءت تصريحات ولد محمد الحسن على خلفية الندوة التي ترأسها النائب بيرام الداه اعبيد في بروكسل، والتي ناقشت أوضاع الرق وحقوق الإنسان في موريتانيا والعالم العربي الإسلامي، بمشاركة شخصيات حقوقية وبرلمانية أوروبية، وشهدت انتقادات للسلطات الموريتانية ودعوات إلى زيادة الضغط الدولي عليها.

لمتابعة الندوة اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى