رسالة مفتوحة تدعو للانتقال من “جمهورية التنديد” إلى “جمهورية الحلول”

الزمان أنفو ( نواكشو):
دعا الرئيس المؤسس لمعهد “مددراس”، محمد ولد محمد الحسن، في رسالة مفتوحة وجهها إلى رئيس الجمهورية والرأي العام، إلى تغيير نهج التعاطي مع القضايا الوطنية، والانتقال من الاكتفاء بتشخيص الأزمات والتنديد بها إلى البحث عن حلول عملية ومستدامة.
وأكد أن الفساد، واختلاس المال العام، وغسل الأموال، واستغلال النفوذ، وتراجع الحوكمة، باتت قضايا متكررة في النقاش العام، غير أن التركيز ينصب على الإدانة أكثر من البحث عن آليات فعالة لمعالجتها، محذرًا من أن اعتياد المجتمع على هذه الظواهر يهدد بفقدان الثقة في مؤسسات الدولة.
واقترح إطلاق نقاش وطني واسع، يختلف عن الحوارات السياسية التقليدية، ويجمع الخبراء والأكاديميين والاقتصاديين والإداريين وممثلي المجتمع المدني والشباب، بهدف إعداد خارطة طريق عملية وقابلة للتطبيق لمكافحة الفساد وتعزيز الحوكمة.
واختتم رسالته بالدعوة إلى تحويل النقد إلى مشروع إصلاحي، والتشخيص إلى عمل، معتبرًا أن “إشعال شمعة خير من لعن الظلام”، وأن بناء الحلول هو السبيل إلى استعادة الثقة ودفع البلاد نحو مستقبل أفضل

اضغط هنا لقراءة نص الرسالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى