مقابلةٌ مُزيفة ونصٌّ مُلقَّن.. محمد ولد محمد الحسن ينتقد بشدة خطاب ب.د.ع

الزمان أنفو (نواكشوط): انتقد الدكتور محمد ولد محمد الحسن، في تدوينة نشرها اليوم الأحد 16 أغسطس 2026، ما وصفه بـ«المقابلة المصطنعة والزائفة» التي ظهر فيها ب.د.ع، معتبراً أن النص الذي تلاه خلال المقابلة بدا ـ من وجهة نظره ـ معدّاً سلفاً من طرف آخرين.
وقال ولد محمد الحسن إن المقابلة لم تبدُ له عفوية أو طبيعية، معتبراً أن طريقة تقديم النص توحي بأنه كان «نصاً أُعدّ مسبقاً»، وأن صاحبه ردده على عجل كما لو كان يستظهر درساً محفوظاً.
وأضاف أن الفارق بين المستوى الذي يعرفه للمُتحدث وبين الصياغة الأدبية للنص كان، في تقديره، «صارخاً»، مشيراً إلى تعثره في نطق بعض الكلمات ووقوعه في خلط بين كلمتي «معقّد» و«متواطئ».
وانتقد الكاتب مضمون الخطاب، معتبراً أنه تضمن، بحسب وصفه، عبارات تشهيرية وكاذبة ومشحونة بالكراهية، ورأى أنها تستهدف الإساءة إلى الدين الإسلامي والشعب والجمهورية الإسلامية.
كما أشار إلى ما اعتبره مواقف وعلاقات تستحق التقييم، متسائلاً عن طبيعة بعض الروابط والمواقف تجاه قضايا عربية وإفريقية وإسلامية، وكذلك تجاه الأجهزة الأمنية، لكنه أكد أن هذا التوصيف يمثل موقفه وتقييمه الشخصي.
ووصف ولد محمد الحسن السلوك الذي انتقده بأنه لا ينسجم، في نظره، مع الدفاع الصادق عن قضية عادلة ونبيلة، داعياً في المقابل إلى التركيز على الوقائع والمصادر والحجج، بعيداً عن «جدل مدبّر يفتقر إلى المصداقية».
وختم بالقول إن الأرقام والإحصاءات الدقيقة التي وردت في المقابلة أثارت لديه تساؤلات، قبل أن يؤكد تمسكه بالوقائع والمصادر باعتبارها الأساس في النقاش العام.
محمد ولد محمد الحسن
معهد مددراس 2Ires
16 أغسطس 2026


