*من رسائل الأغبياء إلى النظام / سيدي علي بلعمش

الزمان أنفو :
استَقبِلوا بيرام استقبال الإبطال ..

قَبِّلوا رأسه كالقديس ، على طريقة أهل بوتيلميت ..

ادعوه للولائم الفاخرة ..

اركضوا خلفه ، على أعين النظام لتبتزوه ..

زوروا معه المواقع الأثرية (بيرام في آزوگي) نِعمَ الزائر لمدينة الكلاب ..

لكن ،
# تذكروا أنكم باستقبال ، بيرام تتبنون علاقته بالمنظمات الصهيونية ..

# تذكروا أنكم باستقباله تتبنون عداءه للوطن ..

# تذكروا أنكم باستقباله تتبنون عداءه للبيظان ..

# تذكروا أنكم باستقباله تعلنون العداء لـ “دين النخاسة” كما يكرر الطرطور ..

تذكروا أنكم باستقباله تشاركونه في إحراق مدونة الفقة المالكي التي ما زال يفتخر بها (شُلت أياديكم و أياديه الآثمة ) ..

# تذكروا أنكم باستقباله تركبون نفس أسبابه الانتهازية .. نفس دوافعه العنصرية .. نفس اساليبه الابتزازية ..

# تذكروا انكم باستقباله تتبنون سردية دولة الآبارتايد و العبودية و قتل السود على الهوية !!

أي دولة في العالم تحكم على أمثال بيرام و أتباعه بالخيانة العظمى .

فلا تستبعدوا أن يصل إلى الحكم في موريتانيا يوما ،
من يُحسن حسابكم ، أيها الخونة ، المرتزقة اللئام .

في لقاء ( لا يكن أن نسميه مقابلة ) مرتب مع فتاة ضاحكة مضحكة ، تحاكي الأفعى في حركاتها اللا إرادية ، المبهورة بلقاء الطرطور ، خلا لبيرام الجو فباض و أصفر و نقر ، مستسلما لعقده و خفة عقله ، بسيل من الأكاذيب كأننا لم نكن هنا : “أوصاني أبي …” ، “ربتني أمي” .

تاريخك يا بيرام يشهد أنك خلقت للعب دور الكومبارس في (prds) ، قبل أن يختارك عزيز للعب دور الشيطان في مشروعه المعادي للمجتمع ، الذي أحباطناه من دون أن يدري كيف ، حتى اليوم !!

معاداة البيظان يا أغبي الطراطير في هذه الأرض ، بالغة التكلفة و من غبائك أنك عشت بينهم و لم تعرفهم ..

معاداة البيظان تحتاج إلى عقل أكبر من عقلك بكثير و شجاعة أكبر بكثير من ثعلبياتك!!

و من يستقبلونك اليوم استقبال الأبطال يا بيرام ، يرسلون رسائل إلى النظام من خلفك لا تفهمها ..

أنت رمز للغباء في هذا البلد و قولك لذلك الصحفي “أنا لست بيرام ، أنا السيد الرئيس بيرام” مدعاة للشفقة عليك !!

ماذا تملك من شروط الرئاسة !؟
لا ثقافة و لا وعي و لا اتزان و لا تصالح مع الشعب و لا باع سياسي و لا حضور اجتماعي و لا تصالح مع ذاتك ؛ ما أنت إلا فأر يناطح جبل ..
و حين قلت أن رئيس البلد القادم لن يكون من البيظان و لا من حزب الإنصاف و لا ضابطًا سابقا ، سترى أنه سيكون من البيظان (بمفهومك الضيق) و سيكون من حزب الانصاف و سيكون ضابطا سابقا)

لا أحد يستطيع أن يمنعك من أن تغمض عينيك وتحلم أنك رئيس موريتانيا و بنت الشيخ رئسة وزائرها و قامو وزيرة خارجيتها . لكنك تعرف بالتأكيد ، أنه حلم يحولك إلى (Toto) حقيقي !!

و ما تحمله لك الديمقراطية أسوأ بكثير مما تحمله لك الدكتاتورية .

هذه آخر حلقة تديرها في حياتك السياسية و مهمتنا هنا أن نُفهمَ افلام انها لا تستطيع الانتقام من البيظان من خلال بيرام و أن نُفهم البيظان (بيضا و سودا) ، أن الرهان على بيرام هو أكثر ما يريح النظام .

أنت موهوب حقا في استقطاب البُلداء .. في إدارة الانتهازيين .. *في كشف العلاقة السياسية بين امبود و بوتيلميت و أزوگي* ..!!!

حفظ الله موريتانيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى