داكار: توقيف موريتاني وفنانة سنغالية بعد حفلة خاصة شهدت اختفاء ساعة ثمينة وتداول مادة يُشتبه في أنها مخدرة

الزمان أنفو (نواكشوط): أفادت صحف ومواقع إخبارية سنغالية بأن حفلة خاصة أقيمت نهاية الأسبوع الماضي في أحد فنادق العاصمة داكار، تحولت إلى قضية قضائية، بعد الإبلاغ عن اختفاء ساعة من نوع «رولكس» تقدر قيمتها بنحو 10 ملايين فرنك إفريقي، فضلاً عن شبهات تتعلق باستهلاك مادة خلال السهرة.
وبحسب ما أورده موقع Dakarposte، فقد وضعت الدرك السنغالي الفنانة ندَي تْيام، المعروفة بدور «نوغاي» في مسلسل Bété-Bété، رهن الحراسة النظرية، إلى جانب اثنتين من صديقاتها ورجلين، أحدهما يدعى «سيدي»، والآخر مواطن موريتاني كان برفقته.
ووفق المصدر ذاته، فإن الأشخاص الخمسة كانوا مجتمعين في إطار سهرة خاصة بفندق Pullman في داكار، قبل أن يكتشف أحد الرجلين اختفاء ساعته من نوع «رولكس»، التي تقدر قيمتها بحوالي 10 ملايين فرنك إفريقي.
وأشارت الصحافة السنغالية إلى أن صاحب الساعة تقدم بشكوى لدى الدرك، موجهاً اشتباهه إلى النساء الثلاث، غير أنهن نفين خلال الاستجواب أي علاقة لهن باختفاء الساعة.
ولم تتوصل التحقيقات، وفق المعطيات المنشورة، إلى دليل يثبت حتى الآن تورط أي من الموقوفات في سرقة الساعة، فيما يواصل المحققون البحث لتحديد ملابسات اختفائها.
تحقيقات حول مادة متداولة خلال الحفلة
وأفادت المصادر ذاتها بأن التحقيق أخذ منحى آخر بعد اهتمام المحققين بما جرى خلال السهرة، حيث تحدثت المعلومات عن تداول مادة أطلق عليها اسم «Ballon».
وبحسب Dakarposte، فإن النساء الثلاث أقررن باستهلاك هذه المادة برفقة الرجلين، دون أن تحدد المصادر بصورة نهائية طبيعتها أو تصنيفها القانوني، وهو ما يفترض أن تكشفه التحقيقات الجارية.
وقد وضع الأشخاص الخمسة رهن الحراسة النظرية في مقر فرقة الدرك بداكار-فيل، المعروفة باسم «Thionk»، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية.
وتقول الصحافة السنغالية إن الملف بات يتضمن مسارين منفصلين: الأول يتعلق باختفاء ساعة «رولكس»، والثاني بالشبهات المرتبطة باستهلاك مادة خلال الحفلة.
وبحسب آخر المعلومات التي أوردها موقع Dakarposte.فإن الأشخاص الموقوفين، ومن بينهم الفنانة ندَي تْيام والمواطن الموريتاني، قد يمثلون أمام النيابة العامة بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية.
تنبيه: المعطيات الواردة أعلاه تستند إلى ما نشرته وسائل إعلام سنغالية، ولا تعني ثبوت الاتهامات بحق الأشخاص الموقوفين، إلى حين انتهاء التحقيق وصدور قرار قضائي نهائي.



