كاتب شهير ينتقد دعاة المأمورية الثالثة في وقت تغرق فيه العاصمة في الظلام والحر

الزمان أنفو(نواكشوط): انتقد الكاتب والصحفي الشهير ماموني ولد مختار انشغال بعض المسؤولين والداعين إلى مأمورية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بالمهرجانات والهتافات، في وقت تعاني فيه العاصمة نواكشوط من أزمات خدمية، أبرزها انقطاع الكهرباء الذي طال ست مقاطعات خلال أقل من 24 ساعة.

ويرى الكاتب أن المواطن، في ظل حرارة الصيف وتعطل الثلاجات والأجهزة وتضرر الأدوية والأعمال، لا يريد شعارات سياسية بقدر ما يريد كهرباء مستقرة وخدمات فعالة وأمناً حقيقياً.
كما يطرح المقال قضية انتشار المخدرات، معتبراً أن تكرار أخبار تفكيك الشبكات وضبط المخدرات ينبغي ألا يُنظر إليه باعتباره نجاحاً أمنياً فقط، بل مؤشراً على ظاهرة تستدعي البحث في مصادر المخدرات وشبكات تمويلها وحمايتها وسبل الحد من انتشارها.
وينتقد الكاتب ما يعتبره إغراق الرئيس في التصفيق والمديح، مؤكداً أن خدمة الرئيس الحقيقية تقتضي إخباره بمواطن الخلل والمعاناة، لا حجْب الواقع عنه.
ويخلص المقال إلى أن الحديث عن استمرار النهج أو المأمورية الثالثة ينبغي أن يأتي بعد تقييم حصيلة الحكم وتحسين حياة المواطنين، قائلاً إن الأولوية يجب أن تكون لاستمرار الوطن والدولة والخدمات، لا لاستمرار الأشخاص والشعارات.
الفكرة المركزية:
المواطن الذي يعيش في الظلام والحر وتعطل الخدمات لا ينبغي أن يُطلب منه الهتاف للمأمورية الثالثة؛ «أعيدوا إليه الكهرباء أولاً، ثم تحدثوا معه عن المستقبل».
نواكشوط في الظلام… فماذا يريد دعاة المأمورية الثالثة أن يستمر؟ /مامونى ولد مختار


