انطلاق النسخة السادسة من مهرجان التمور بتجكجة

altأشرفت وزيرة الثقافة والصناعةالتقليدية هندو بنت عينيناالليلة البارحة بمدينة تجكجة على انطلاق فعاليات النسخة السادسة من مهرجان التمورالمنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهوريةالسيد محمد ولد عبدالعزيز .

وتميز حفل افتتاح المهرجان بحضور وزراءالتجارة والصناعة والسياحة والاسكان والعمران والاستصلاح الترابي و الزراعة ومديرالوكالة الوطنية التضامن ووالي تكانت والممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة للتنمية والسلطات الادارية والامنية والمنتخبون المحليون وجمع من اطرالولاية والسكان. كماتميزت انطلاقة المهرجان الذي يدوم يومين بقراءات شعرية فصيحة وشعبية ووصلات موسيقية وفولوكلوية عكست التنوع الثقافي لولاية تكانت وثراءها المعرفي. وشكرت وزيرة الثقافة والصناعة التقليدية في كلمة لها بالمناسبة كل من ساهم في تنظيم النسخة كما قدمت تهانئها لساكنة حي القديمة بتجكجة بمناسبة تسجيله على لائحة التراث الوطني وهوالحي الذي يحوي رموزا ثقافية ومعمارية أثرت مسارالتاريخ وساهمت بشكل متميز في الاشعاع الثقافي للامة الموريتانية. واضافت الوزيرة” لقد شهدت موريتانيا تراكمات ثقافية نتيجة لتعاقب حضارات عدة شكلت مجتمعة تراث موريتانياالثقافي واعطته طابعه المنفرد ذلك التراث الذي هو رمز هويتنا وحفظه وتثمينه هو السبيل الامثل لخلق صناعة ثقافية قادرة على المساهمة في التنمية الاقتصادية”. واضافت أن رئيس الجمهورية حرص في أكثر من مرة على تدبيرالعمل الثقافي بشكل يستجيب لكل الاهداف التنموية وهو ماترجمته الحكومة من خلال اقرارها مؤخرا للبرنامج الوطني للتنمية الثقافية الهادف الى تبني سياسة ثقافية يتم من خلالها اطلاق سلسلة من الانشطة رفيعة المستوى لحماية جميع مكونات تراثناالثقافي وخلق وتشجيع منتجات ثقافية ذات مردودية مباشرة على ساكنة المناطق الريفية. وقالت الوزيرة إن ولاية تكانت معنية كغيرها من ولايات الوطن بهذاالبرنامج وذلك لتنوع مكونها الثقافي والطبيعي المتدرج عبرالعصور وهو ما تعبر عنه كثرة المواقع الاثرية والتاريخية والمزارات المتعددة بالاضافة الى مواقع ارتبطت بالمقاومة الوطنية فضلا عن كنوز اخرى ثقافية منقولة تتجلى في مكتبات تيشيت ،تجكجة،قصر البركة. وقالت إن ولاية تكانت لهاأن تفخر بموروثها الادبي والفني والطبي المتميز مؤكدة ان البرنامج الوطني للتنمية الثقافية يعمل من اجل ان يشمل جميع مقاطعات تكانت وآدرار وأجزاء من لعصابة والحوضين. وبدوره شكرعمدة بلدية تجكجةالسيد السالك ولد السالك المساهمين في انجاح النسخة مثمناالحضورالمتميز لاعضاء الحكومة الذي يبرهن على الاهمية الكبرى التي يوليها رئيس الجمهورية لهذه النسخة من خلال رعايته السامية لها. وثمن رئيس رابطة عمد تكانت السيد سيدي محمد ولد محمدفال الملقب اقريني الحدث مؤكدا على ان من حسن طالع هذه النسخة تزامنها مع التساقطات المطرية المباركة التي شهدتها تجكجة هذه الايام. وعبرعن سعادة سكان تكانت وخاصة ساكنة مدينة تجكجة بالرعاية السامية لرئيس الجمهورية للتظاهرة شاكراالمجهود الكبير الذي بذله اطر ومنتخبو مدينة تجكجة لانجاح هذه النسخة. وكان الوفد الوزاري المشارك في فعاليات هذاالمهرجان قد أدى أمس زيارة للمعرض المنظم على هامش المهرجان حيث اطلع على ما يوفره جناح التمور من عينات 12 صنفا منها من تمورآدرار و20 صنفا من تمور تكانت . كما تلقى الوفد شروحا فنية من طرف التعاونيات الزراعية والنسوية المشاركة في هذا المعرض الذي يضم عديد المنتوجات وفي مقدمتها المنتوجات المرتبطة بالنخيل التي استخدمها السلف في صناعة الحصائر والادوات المختلفة التي يعتمد عليها في الاساس تاثيث وزينة المنازل. واوضح السيد محمدو ولد محمد لقظف منسق برنامج التنمية المستديمة للواحات الذي يؤطر المعرض في شروح قدمها للوفد الوزاري الزائران هذا منتوج التمور العالي الجودة تم الحصول عليه بفضل التأطيرالذي حظي به المزارعون من قبل البرنامج عبر وضع مهندسين ومرشدين زراعيين تحت تصرف المزارعين في الواحات لمتابعة العملية الزراعية حتى مرحلة التسويق . وأكد تطلع البرامج المستديم للواحات الى تثمين الانتاج الوطني من التمور لتبقي مادة طازجة داخل الاسواق بنوعيات جيدة قادرة على منافسة اصناف التمور المستورد من الخارج. كما زار الوفد الوزاري عددا من مكتبات الولايات حيث اطلع على المخزون المعرفي الذي تتوفر عليه هذه المكتبات وتعرف من القائمين عليها على أهم النفائس المعرفية والتراثية التي تحتويها. وللتذكير فإن تجربة مهرجان التمورالسنوية توفر فرصا عديدة لسكان الواحات لعرض منتوجهم المحلي وماجادت به الباسقات ذات الطلع النضيد.  

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى