كواليس مثيرة حدثت أثناء محاكمة ولد لمخيطير ـ تحت التحديث

altالزمان انفو ـ نص منطوق الحكم على ولد لمخيطير الذي قرأ القاضي ولد كبادي رئيس التشكلة الجنائية المغايرة بمحكمة الإستئناف بانواذيبو في ختام جلساتها التي دامت يومين ـ 8 و9 ـ نفمبر بانواذيبو

 

:

“قررت المحكمة حضوريا و نهائيا شكليا صحة تعهدها في الملف 0003/2014 وإدانتها للمتهم محمدالشيخ ولد محمد ولد لمخيطير بجريمة الإستهزاء بالرسول محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم وبدرء الحد عنه وعقوبته بالسجن النافذ سنتين وبغرامة 60000أوقية.”

 

ويعتبر هذا الحكم تطبيقا للمادة 306 من قانون العقوبات الموريتاني الذي كان زبدة ما توصل إليه العلماء الأجلاء ،قبل أكثر من  ثلاثة عقود ،ومن أبرزهم الشيخ بداه ولد البصيري والعلامة القاضي محمدسالم ولد عدود والعلامة حمدن ولد التاه..وغيرهم من جهابذة العلم والقانون،لذا يعتبر هؤلاء العلماء الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم هم من حكم على المسيء.

وكيل الجمهورية محتجز من طرف الأساتذة والمحامين:

بذل وكيل الجمهورية يعقوب ولد خبوزي جهودا كبيرة في الإشراف على توفير الظروف المناسبة لمحاكمة المتهم المثير للجدل ولد لمخيطير، وقد لاحظنا ذلك خلال تواجدنا لتغطية الحدث، وقد استنجدنا به عندما حدثت مضايقتنا من بعض الحراس والمتطفلين على الأمن، فخرج مسرعا من مكتبه رغم “احتجازه من طرف بعض الأساتذة” قبيل صدور الحكم ليعطي الأوامر لتخصيص مقاعد أمامية للصحافة وقد نفذت أوامره بسرعة.

ولد امين: لمعيلم جاهل ومنكسر نفسيا لشعوره بالظلم والغبن وغيره من التبشييريين وقف وراء موت قس ولم يتم توقيفه.

ودافع ولد امين عن الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم مردادا في كل فقرة “حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم ..” مستعرضا قصصا من عدالته صلى الله عليه وسلم وتسامحه، وركز على نفي قصة إبادة بني قريظة مؤكدا أن التاريخ والمأرخين لم يجدوا لها دليلا رغم الحفريات التي تمت بحثا عن آثار لها.

وتحدث المحامي ولد امين خلال مرافعته عن موت القس الأمريكي واكتشاف أن هناك الكثير من التبشيريين الموريتانيين و أبناء “لخيام لكبرات ” يقف وراءه ولم يتم توقيفهم، وأضاف أن لديه أسماءهم إلا أن الرئيس طلب عدم ذكر الأسماء.. و”هذا لمعيلم الجاهل المنكسر الذي لايمكنه طلب يد “امنات لخيام لكبارات”..كما ان هناك نساء اتهمهن من يدعَي نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم بالردة، ثم تم إكرامهن بالسيارات العابرة للصحراء خوفا من شوكة قبائلهن اما هدا “لمعيلم” فلن يجد من يحميه إلا عدالتكم اليوم وتطبيقكم للشرع والقانون وهو الذي قرأ بعض الترهات وتأثر بها لقصور فهمه وشعوره بالظلم والغبن مما جعله يعيش وضعا نفسيا صعبا لحظة ارتكابه لأخطائه التي تاب منها.

وختم بطلبه من المحكمة الموقرة الحكم بقبول توبة ولد لمخيطيروتعزير موكله والإكتفاء بالفترة التي قضى في السجن..حينها لم تتمالك فتاة نفسها فقامت تصرخ بسبَه قائلة ” يحركَ بيو كَانو يبرء..لاهي إبرء ..” فطردها رئيس المحكمة لتخرج مجهشة في البكاء والسباب.

 

افاتيماتا امباي الأستاذة التي واجهت بذاءات لسان ولد اعل

 

جرى تلاسن بين الأستاذة فاتيماتا امباي وبعض الأستاذة الذين جاءوا لتمثيل الطرف المدني في اليوم الاول من المحاكمة، وافحمتهم خلاله بحديث مقنع لمن سمعه عن انتفاء الصفة التي يمكنهم بها تمثيل الطرف المدني الذي “نمثَله جميعا والمدعى ولا يمكنهم احتكار تمثيله..”

وانبرى اعل ولد المختار الذي أمطرها بوابل من بذاءات لسانه قبل ان يقول لها بأنها “عاقة وأنه صديق لوالدتها التي تحبه وتقدره..” حسب الأستاذ الذي لم تسلم منه هيئة المحكمة العليا التي رمها بشتى التهم وقال إنها لن تنال شفاعته صلى الله عليه وسلم، مما اضطر رئيس المحكمة للأمر بتوقيفه، قبل أن يعدل عنه..

وقالت امباي “لو كان الرسول صلى الله عليه وسلم بيننا في هذه القاعة لعفى عن ولد لمخيطير وبرَاه لأنه رسول حمة العالمين، وانها لو كانت تعرف أن الشرع لا يلتمس له عذرا في توبته لما دافعت عنه..

وطلبت من المحكمة النظر في توبته والعفو عنه إن صحَت والإكتفاء بتعزيره بالفترة التي قضى في السجن فهي عقوبة ستكون رادعة.

 

وثيقة تنفي ما تم ترويجه عن اعتذار قاض عن الجلوس مع التشكلة:

altحصلت “الزمان” على وثيقة تنفي ما تم تداوله بين بعض العامة والسوقة بأن القاضي “صو عبدول” رفض الجلوس  مع التشكيلة المغايرة في حين تثبت الوثيقة المرفقة تعين زميله كبديل له في مايو الماضي لأنه أكبر رتبة من رئيس التشكلة.

 

 

كاتب ضبط تغرورق عيناه بالدموع اثناء استماعه لمنطوق الحكم

كاتب الضبط الرئيسي لمحكمة الإستئناف “اباه” بدا ممتعضا من منطوق الحكم الذي تلاه رئيسه وكاد يجهش في البكاء على غرار الرعاع والعامة الذين شحنت أدمغتهم واستغلوا في “نصرة ” أريد بها باطل ودفع ثمنها لمحريكها، واليوم وصلت “الزمان انفو” أنباء عن وقوف مجموعة من كتاب الضبط المنحندرين من منطقة معينة وراء الحملة الشعواء على مواقع التواصل “الفيس بوك” والواتساب،انتصارا لفتوى لأحد مشايخ قريتهم اطلقت قبيل المحاكمة للتأثير عليها بينما اعتبر بعض القضاة أنهم غير ملزمين إلا بالنصوص الموجودة امامهم ، وأنه “كان الأجدر بهم التحرك لتغيير قانون العقوبات الذي اعتمدت عليه المحكمة في حكمها على ولد لمخيطير..وإن أي فتوى أصدرت في قضية معروضة امام القضاء من شأنها الإضرار بالثقة التي اكتسب القضاء لدى المتنازعين أمامه وبالتالي فهو تصرف غير نزيه وغير محايد في القضية..”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى