وزير الطاقة يبحث مع البنك الدولي تقدم المشاريع الكهربائية الكبرى في موريتانيا

الزمان أنفو (نواكشوط): استضافت وزارة الطاقة والنفط، صباح اليوم، اجتماعاً ضم الوزير محمد ولد خالد وبعثة رفيعة من البنك الدولي تقودها آنا بيردي، المديرة العامة للعمليات، التي تزور موريتانيا لبحث مستوى التقدم في المشاريع المشتركة.

ورحّب الوزير بالوفد، مؤكداً أهمية الشراكة بين موريتانيا والبنك الدولي، ومشدداً على التزام القطاع بتطوير البنية التحتية للطاقة بما ينسجم مع برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وجهود الحكومة في مجال التنمية.

وشهد الاجتماع عرضاً مفصلاً لأبرز المشاريع الكهربائية قيد الإنجاز، من بينها:

  • توسعة المحطة الكهربائية المزدوجة بقدرة 72 ميغاوات إضافية.
  • إنشاء محطة باندياگو العاملة بالغاز من حقل السلحفاة–آحميم بقدرة 225 ميغاوات.
  • محطة جديدة للطاقة المتجددة بقدرة 60 ميغاوات.
  • مشروع محطة تعمل بغاز حقل باندا بقدرة 300 ميغاوات.

كما تمت مناقشة مشروع خط الجهد العالي نواكشوط–النعمة (خط الأمل الكهربائي) الذي سيُمكّن من كهربة 150 بلدة، إضافة إلى البرنامج الاستعجالي للكهربة في نواكشوط والداخل، ومشاريع ريمدير وBEST الممولة من البنك الدولي بقيمة 90 مليون دولار.

وتضمن الاجتماع أيضاً عرضاً حول مهمة M300 التي تشارك فيها موريتانيا بشكل محوري، وتشمل مشاريع للربط الكهربائي متعدد الأطراف، وتطوير البنية التحتية، ومكونة لتحسين الظروف المعيشية.

وبحسب معطيات القطاع، فإن المشاريع الجارية — بما فيها مشاريع مُدُن، وبيرزي، ومشروع الربط الكهربائي “الحلقة” كيهيدي–سيلبابي–كيهيدي — ستسمح بالوصول إلى نحو 1100 بلدة وقرية، وهو ما سيتيح ربط حوالي 950 ألف مشترك جديد بالكهرباء.

وحضر الاجتماع من جانب البنك الدولي عثمان دياغانا، نائب رئيس البنك لغرب ووسط أفريقيا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى