الزمان تعزّي في وفاة الشافعي ولد المصطفى ولد الشبمكي

(الزمان أنفو – نواكشوط):
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تلقّينا في الزمان ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة المغفور له بإذن الله، ليلة الأحد في نواكشوط، الرجل الفاضل الشافعي ولد المصطفى ولد الشبمكي، نجل عيشة منت أميليد.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدّم الزمان بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد، وعلى رأسهم الأخ محمد الأمين ولد الشمبكي، ومن خلاله إلى كافة أفراد أسرة أهل الشمبكي وأهل أميليد الكريمتين، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم اغفر له وارحمه، واعفُ عنه وعافِه، وتجاوز عن سيئاته، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، ووسّع مدخله، وأكرم نزله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقِّه من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم أجره من فتنة القبر وعذابه، وثبّته عند المسألة، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده، واغفر لنا وله.
اللهم اجمعنا وإياه في عليّين، في جوار سيد المرسلين، مع الذين أنعمتَ عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
اللهم ارحم السلف وبارك في الخلف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى