جلسة مؤثرة تجمع الرئيس السابق معاوية ولد الطايع بالشيخ الددو في لحظات عزاء وموعظة
تدوينة كتبها ( لارباس سيد) الذي يبدو أنه حضر تعزية الشيخ محمدالحسن ولد الددو للرئيس الموريتاني السابق معاوية الطايع وتحمل طابعًا إنسانيًا مؤثرًا، ويجمع بين السرد الشخصي والموعظة الدينية

الزمان أنفو (نواكشوط): في لقاء طغت عليه مشاعر التأثر والخشوع، استقبل الرئيس الموريتاني السابق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، اليوم، العلامة محمد الحسن ولد الددو، حيث دارت بينهما جلسة وُصفت بأنها “عجيبة ومليئة بالموعظة”.

وبحسب ما أورده كاتب التدوينة، فقد بادر الرئيس إلى استقبال الشيخ عند باب مجلسه، وأجلسه إلى جانبه، قبل أن يبدأ الأخير بالدعاء للمرحومة عائشة، وللرئيس وأسرته ومحيطه، في مشهد تأثر فيه الرئيس بشكل واضح، حيث كان يؤمّن على الدعاء ويطأطئ رأسه بخشوع.
وخلال الحديث، تناول الشيخ موضوع الموت وانقضاء الآجال، مستعرضًا مراتب الفضل الأربع: النبوة، والصديقية، والشهادة، والصلاح، معتبرًا أن الشهادة والصلاح هما المرتبتان المتبقيتان، قبل أن يبشر بكون المتوفاة في عداد الشهداء، مستندًا إلى طبيعة المرض الذي أصابها.
وقد لقي هذا القول ارتياحًا لدى الرئيس، الذي عبّر عن استبشاره قائلاً: “بشرك الله بخير، الحمد لله”.
وأضاف الشيخ أن الشهيد يفرح بشهادته، وأن أسرته تنال بذلك منزلة خاصة، معتبرًا أن وجود شهيد في الأسرة يميزها عن غيرها.
وعند ختام اللقاء، استأذن الشيخ للمغادرة، طالبًا من الرئيس عدم القيام، غير أن الأخير أصر على مرافقته حتى يودعه، في لفتة عكست تقديره.
كما شهدت الجلسة مواقف وداعية أخرى، حيث طلب بعض الحاضرين السماح من الرئيس، الذي رد مبتسمًا: “والله سامح لكم”، في أجواء سادها التسامح والصفاء.
وختمت التدوينة بالدعاء للفقيدة بالرحمة، وأن يخلفها الله في أهلها بخير.
إذا رغبت، يمكنني أيضًا إعداد نسخة مختصرة للنشر على فيسبوك، أو تحويلها إلى تدوينة أدبية ضمن سلسلة “المذكرة الصغيرة”.


