الكاتب بلعمش/ ربما علي أن أهجر وطني .. و أن أحمل أمتعة التسكع على كتفي

altقالها منذ زمن طويل. وكتبها حين أنهى رائعته “تأملات أقوى من النسيان” وقبل أن يقرر الكاتب سيدي علي بلعمش الخروج من بلاد أصبح يشعر بالغربة فيها قبل أن يشتشعر الخطر الذي تدفق إليه عبر هواتفه النقالة من أناس بعضهم لم يطلع على ما كان يكتبه حتى،هذا ما لمسناه من بعض الاتصالات التي وردت إدارة الموقع، ويعتقد أصحابها أن بلعمش ما هوإلا كاتب تحركه أيادي خفية،وأطماع في بعض الفتات.. وأنه يعمل لدى السيدة الأولى السابقة خت”..

لذا قررنا تضامنا مع الكاتب والأخ سيدي علي أن ننشر مقتطفات من رواية أدبية رائعة كتبها هذا المبدع قبل قرابة عقد من الزمن، ولما ترى النور بعد..

كما سنواصل نشر مقالات الكاتب النارية شاء من شاء أو أبى من أبى، وللذين يعتقدون أننا نقعل ذلك بدافع القرابة فنقول لهم أنهم واهمون ..وخير دليل على ذلك نشرنا لما يرى الكاتب عن نائب وأطر شنقيط…..

إدارة التحرير

اضغط لقراءة مقدمة الكاتب لروايته ” تأملات أقوى من النسيان”

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى