القلم الصادق لن ينكسر.. صرخة صحفي في وجه التضييق على الحريات

الزمان أنفو (نواكشوط): حذر الصحفي عبد الفتاح ولد اعبيدن من ما وصفه بـ“التوجه الواضح” نحو التضييق على حرية التعبير وحرية الصحافة في موريتانيا، مستعرضًا تجربته الشخصية التي قال إنها شملت الإقالة من وظيفته بوزارة الثقافة وسجنه مرتين خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح ولد اعبيدن أن أولى هذه الإجراءات تزامنت مع بداية المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في أغسطس 2024، حيث تم – بحسبه – سجنه وإقالته في اليوم نفسه، قبل أن يتعرض لسجن جديد في سبتمبر 2025 لمدة ثلاثة أشهر، وهو ما انعكس سلبًا على وضعه النفسي والمعيشي.
واعتبر أن ما يتعرض له يشكل مؤشرًا مقلقًا على واقع المهنة الصحفية، مضيفًا أن الصحافة كانت “في وضع أفضل نسبيًا” خلال الفترات السابقة، بما في ذلك المأمورية الأولى للرئيس الحالي.

وأشار إلى استدعاء شخصيات إعلامية بارزة، من بينها الهيبه ولد سيداتى، معبرًا عن تضامنه الكامل معه ومع ما وصفهم بـ“ضحايا الكلمة والمنبر”.
ودعا ولد اعبيدن رئيس الجمهورية إلى التدخل العاجل لضمان احترام حرية الصحافة باعتبارها حقًا دستوريًا، مؤكدًا تمسكه وزملاءه بالحرية الإعلامية ورفضهم لأي محاولات لتقويضها.
كما وجه نداءً إلى السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية لتحمل مسؤولياتها في حماية المكتسبات الدستورية، متسائلًا عن جدوى محاربة الفساد في ظل – ما وصفه – باستهداف من يسعون إلى كشفه.
وختم بالتأكيد على الصمود في مواجهة ما يتعرض له، معبرًا عن ثقته في انتصار الحق، ومجددًا تضامنه مع زملائه في الوسط الإعلامي.
اضغط لقراءة المقال



