رئيسة جمعية “يراع” تشيد بالفنان المغربي لحسن الفرساوي وتصفه بـ”ذاكرة مراكش الحية”

متابعة : محمدبون

الزمان انفو – نواكشوط: كشفت رئيسة جمعية “يراع” للثقافة والفنون المغربية، منى بعد السلام، عن تفاصيل زيارة وصفتها بـ”الجميلة” إلى مرسم الفنان التشكيلي والخطاط المغربي ، رفقة الناشطة الثقافية ، معتبرة أن اللقاء شكّل محطة ثرية جمعت بين الفن والإبداع والثقافة واستحضار الذاكرة التاريخية لمدينة .
وقالت منى، في تدوينة نشرتها على حسابها، إن لحسن الفرساوي “ليس مجرد فنان، بل ذاكرة مراكشية حية”، مؤكدة أنه عايش مراحل متعددة من تاريخ المدينة وأسهم في وضع اللبنات الأولى لعدد من الجمعيات الفنية والثقافية بها.
وأضافت أن الفنان أهداهما أربع لوحات فنية متميزة، لكل منها روحها وحكايتها الخاصة، معتبرة أن القيمة الحقيقية للزيارة لم تكن في اللوحات وحدها، بل في الحوار المعمق الذي دار حول تاريخ فن الخط في مراكش، وأبرز الخطاطين الذين أسهموا في تشكيل ملامحه، إلى جانب تبادل الخبرات حول المواد والتقنيات والأسرار المرتبطة بهذا الفن العريق.
وأكدت رئيسة جمعية “يراع” أن مرسم الفرساوي كشف لها أن اللوحة ليست مجرد عمل بصري، وإنما قصة تُروى، وأن الخط العربي يمثل ذاكرة مدينة وهوية حضارية وجمالاً يتوارثه المبدعون جيلاً بعد جيل.
ووصفت منى بعد السلام الفنان لحسن الفرساوي بأنه من المبدعين الذين لم ينالوا ما يستحقونه من تقدير، رغم مكانته الفنية وتجربته الطويلة، قائلة إنه “يعيش في الظل، لا لأن الضوء لا يليق به، بل لأن المشهد الثقافي لم يُنصفه”، مؤكدة أن أعماله تستحق حضوراً أكبر في الساحة الفنية المغربية.
واختتمت تدوينتها بتوجيه الشكر للفنان لحسن الفرساوي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى الهدية التي قالت إنها تجاوزت قيمة اللوحات إلى قيمة المعرفة والحوار والإنسانية، كما شكرت ليلى بنرباك على مشاركتها هذا اللقاء الثقافي والفني المميز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى