من أول بطاقة صحفية إلى الترشح للمجلس الوطني للصحافة.. عبدالله جداد يستحضر مسيرة ثلاثة عقود
متابعة: عبدالله محمدالفتح

الزمان أنفو (نواكشوط): استحضر الصحفي المغربي عبدالله جداد، «نورس الصحراء»، جانباً من مسيرته المهنية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، معلناً ترشحه لانتخابات المجلس الوطني للصحافة تحت الرقم 39.
وقال جداد إن مساره الصحفي بدأ عملياً قبل حصوله على أول بطاقة صحفية سنة 1993، بعد أربع سنوات من العمل مراسلاً معتمداً لجريدة الميثاق الرياضي، التي وصفها بالمدرسة التي تعلم فيها الكثير من أسرار المهنة، مستحضراً عدداً من الأسماء الصحفية التي ساهمت في تكوين جيله.
وأكد أن البطاقة المهنية لم تكن بالنسبة إليه مجرد وثيقة، وإنما شهادة على مسار مهني طويل آمن خلاله بأن الصحافة «مهنة شريفة ورسالة نبيلة»، وأن دور الصحفي يتجاوز الكتابة إلى دعم الأجيال الجديدة ومساعدتها على ولوج المهنة والاعتزاز بها.
وأوضح جداد أن ترشحه للمجلس الوطني للصحافة لا يأتي بحثاً عن المناصب، وإنما بهدف إيصال صوت الإعلام الجهوي والإعلام الرياضي، وصوت الصحفيين في الأقاليم الجنوبية إلى المجلس، والمساهمة في جعل التنظيم الذاتي للصحفيين ممارسة فعلية بعيداً عن التجاذبات والأيديولوجيات.
وأشار إلى أنه راكم تجربة في الصحافة المكتوبة والإلكترونية والمسموعة والمرئية، إلى جانب مساهمته في تأسيس وترسيخ الإعلام الجهوي، وتجربة جمعوية كان من أبرز محطاتها تأسيس نادي الساقية الحمراء للصحافة إلى جانب عدد من رواد المهنة في المنطقة.
وتعهد، في حال حظي بثقة الناخبين، بجعل الدفاع عن المقاولات الإعلامية الجهوية وتسوية أزماتها وديونها الاجتماعية، وتحسين ظروف عمل الصحفيين وتنقلهم، ضمن أولويات عمله.
كما أعلن عزمه الدفاع عن تخفيضات لفائدة المهنيين في رحلات الخطوط الملكية المغربية، وتسهيل تنقل الصحفيين عبر شركات النقل المرخص لها في الأقاليم الصحراوية.
ووجه جداد رسالة إلى الصحفيين في الأقاليم الجنوبية، دعا فيها إلى الوحدة والتضامن، مؤكداً أن ما يجمعهم أكبر مما يفرقهم، وأن «وحدتنا قوتنا، وتضامننا هو طريقنا».
واختتم رسالته بروح الشعر الحساني:
محبتنا ديمة، وصفانا ما يزولْ
والتعاون بيناتنا زادْ في دنيا تزولْ
وأكد أنه لا يقدم للصحفيين «أحلاماً على الرمال»، وإنما يضع أمامهم تجربة عمر وقلم خبر الميدان.



