إمام موريتاني يتظلم إلى فخامة الرئيس من تجاوزات قال إنها وقعت في التلفزة الموريتانية _الزمان

الزمان أنفو (نواكشوط): وجّه الإمام محمد المشري محمد الأمين، رئيس منظمة الأئمة للإرشاد والسلم في موريتانيا، تظلماً إلى رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بشأن ما وصفه بتجاوزات وممارسات تعسفية داخل مؤسسة التلفزة الموريتانية، متهماً مديرها العام، سيدي عبد الله ولد محمد الأمين السالك، باستخدام النفوذ القبلي والجهوي في تسيير المؤسسة.

وطالب ولد محمد الأمين، في رسالة مؤرخة في 14 أكتوبر 2026، بتدخل رئاسي عاجل لفتح تحقيق في الشكاوى الواردة فيها، وإنصاف المتضررين، وإعادة الحقوق إلى أصحابها.

وتضمنت الرسالة اتهامات للمدير العام بالتضييق على الحقوق المهنية، من بينها ما قال صاحب التظلم إنه إقصاء للصحفي سعيد حبيب ومنعه من الترشح لنقابة الصحفيين، مع تسخير نفوذ الإدارة وموارد المؤسسة، بحسب الرسالة، لمصلحة مرشح ينحدر من الولاية والمقاطعة نفسيهما.

كما تحدث صاحب التظلم عن فصله من العمل دون إشعار أو مبرر قانوني أو إداري، ومنعه من دخول المؤسسة بسيارته أو شخصياً، واستبداله بشخص قال إنه ينتمي إلى قرابة المدير العام وينحدر من مقاطعته، أمرج، ومن قريته المبدوعة.

وأشار التظلم كذلك إلى ما وصفه بحرمان العاملات من المخصصات الإفطارية المقررة خلال شهر رمضان، مستشهداً بحالة جميلة منت الطلبة، فضلاً عن اتهام الإدارة بتهديد الصحفي سعدن حبلّ، على خلفية سؤال طرحه على وزير الشؤون الإسلامية السابق، الفضيل ولد سيداتي.

وحذّر صاحب الرسالة من أن هذه الممارسات، إن ثبتت، من شأنها أن تسهم في نشر مناخ من الخوف داخل المؤسسة، وتدفع العاملين إلى الصمت خشية الفصل أو قطع الرواتب.

وأكد ولد محمد الأمين، في ختام رسالته، أن الدولة ينبغي أن تقوم على المؤسسات والقانون، لا على الاعتبارات القبلية والجهوية، داعياً إلى تطبيق مبادئ العدل والمساواة وصون الحقوق المهنية للعاملين في المؤسسات العمومية.

ووجّه صاحب التظلم نسخاً من رسالته إلى الوزير الأول، ووزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، ووزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان.

ولم تتضمن الرسالة رداً من المدير العام للتلفزة الموريتانية على الاتهامات الواردة فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى