طواقم حملة المرشح “عزيز” تنجح في الحشد والتعبئة في ازويرات

altنجحت الطواقم العاملة في حملة المرشح محمد ولد عبدالعزيز في حشد أعداد كبيرة من السكان لحضور المهرجان الذي عقد مساء أمس وسط مدينة ازويرات ..وتحدثت مصادر متطابقة عن الجهود الكبيرة التي بذلتها هذه الطواقم على مستوى تيرس الزمور في التعبئة والتحسيس..رغم أن أغلب زوار المدينة قبيل وصول الرئيس ذكروا أن المعلومات التي وصلتهم من السكان المحليين تفيد بأن الحملة كانت باهتة وضعيفة..

 

 

altوأن طواقها اشتغلوا في حضور المبادرات والسهرات على حساب العمل التعبوي الجاد،فيما رأى آخرون أن حيوية العقيد السابق سالم ولد ممو ووزير النفظ محمد ولد خونه ـ اللذان يشاركان في عملية التعبئة والتوجيه واللقاءات المكثفة  ـ كانت حافزا قويا لبقية طواقم الحملة للعمل ليل نهار من اجل تحقيق الاهداف المرسومة لهم للرفع من نسبة المشاركة ونجاح المرشح محمد ولد عبد العزيز بنسبة كبيرة في السباق الجاري حاليا نحو الرئاسة..

 

وشكر المرشح محمد ولد عبد العزيز خلال مهرجان الاثنين وسط مدينة زويرات، سكان هذه الولاية على الاستقبال الحار والحضور الكبير..

ورأى أن هذا الاستقبال يعكس الاهتمام الكبير لسكان هذه الولاية بالإنجازات التي أصبحت واقعا ملموسا في البلاد وبضرورة مواصلة المسيرة وتعزيز المكتسبات التي ما كانت لتتحقق لولا تصميم الشعب ومساندته ورؤيته من اجل الاستفادة اكثر من خيراته.

altوطالب المرشح لرئاسيات 2014، محمد ولد عبد العزيز سكان ولاية تيرس زمور بالتصويت المكثف لبرنامجه الانتخابي تعزيزا للمكاسب التي تحققت، واستمرارا لمسيرة التغيير البناء التي انطلقت بالفوز الساحق سنة 2009 في الانتخابات الرئاسية.

وخص المرشح بالشكر الشباب والنساء وكل مكونات الشعب على الحضور رغم الظروف المناخية الصعبة. وذكر المترشح في إطار تعزيز المكتسبات الاسلامية، بطباعة المصحف الشريف لأول مرة وإنشاء اذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة وبناء المساجد وتشييد جامعة لعيون الاسلامية واكتتاب الأئمة والعناية بالعلماء وبناء المساجد وإنشاء هيئة الفتوى والمظالم ومكافحة الغلو والتطرف وغيرها.

وأشار الى الخطوات الكبيرة التي قطعتها البلاد على طريق استتباب الامن بشكل كامل على جميع التراب الوطني، والقضاء على الإرهاب والتحكم في الحدود وبناء قدرات القوات المسلحة وقوات الامن وإعادة هيكلتها، وتوفير الإمكانيات الضرورية لها على نفقة الدولة، مما أهلها لأول مرة للمشاركة في مهام حفظ السلام في المنطقة والعالم علاوة على دورها التنموي الكبير ووضعها حدا لتواجد عصابات التهريب التي ظلت تتخذمن الولاية معبرا آمنا لها. وأكد المرشح ان الوضع الأمني اصبح خلال المأمورية الاولى تحت السيطرة بالكامل، معززا بحالة مدنية متطورة ومؤمنة بشكل يجعلها غير قابلة للتزوير ووضع حد نهائي للعبث بالوثائق الوطنية.

وأشار الى الجهود الملموسة التي بذلت في مجال إصلاح العدالة ودعم الشباب والرياضة والاكتتاب في الوظيفة العمومية وتقريب الادارة من المواطنين. وقال في مجال ترسيخ وتكريس الديموقراطية ان البلاد أصبحت بعد الحوار الذي رفضه البعض، فضاءا للديموقراطية والحرية بحيث تم تشكيل لجنة مستقلة للانتخابات بشكل توافقي وسن خمسة عشر قانونا والترخيص ل 97 حزبا سياسيا وتعزيز مشاركة المرأة في جميع المستويات وصيانة الحريات، ما بوأ بلادنا الصدارة عربيا في هذا المجال. واستعرض المرشح في الجانب الاقتصادي، النمو المضطرد والمتسارع، الذي اتسمت به السنوات الخمس الماضية حيث انتقل مستوى النمو من ناقص واحد فاصل واحد سنة 2008 الى 7ر6 % في المائة سنة 2013، بفضل محاربة الفساد والرشوة والفساد والتسيير الشفاف للمال العام والتحكم في التضخم. وفي مجال المعادن اكد المترشح ان المأمورية الاولى شهدت تحسنا ملحوظا في المداخيل حيث تم تعديل قانون الرخص لصالح رفع الضريبة عليها الى عشرة في المائة، مشيرا الى ان المأمورية الثانية ستشهد تحسينا متزايدا للمداخيل ومضاعفتها وتطوير الإطار القانوني. وتعهد المرشح بعد انتخابه، بمواصلة العمل على استفادة اكثر للشعب من هذه المداخيل. وأشار المرشح الى جهود اسنيم من اجل تحسين الأداء والاستغلال الأمثل للموارد والعمل على تحسين الإنتاجية بما يجعلها تعمل بشكل افضل لأول مرة على تحسين ظروف المواطنين في جميع أنحاء البلاد وعلى وجه الخصوص في مناطق الاستخراج المنجمي. وبخصوص قطاع التعليم ذكر المترشح بتشييد البنى الجامعية وإنشاء مدينة جامعية لأول مرة من ارقى الجامعات في المنطقة شمال نواكشوط، برمتها ومدارس للمعادن والتكوين المهني والأشغال العمومية والتقنيات والهندسة وثانويات الامتياز وكلية للطب وتشجيع التخصصات العلمية ومواءمة التكوين مع حاجات سوق العمل. وفي مجال الصحة أشار المترشح الى اقتناء التجهيزات الطبية الضرورية لأول مرة والتركيز على التكوين والتكوين المستمر وزيادة البنى التحتية الاستثفائية. وأشار المرشح في الجانب الاجتماعي الى خفض البطالة من 31 في المائة الى اقل من عشرة في المائة وإلغاء الضريبة على الرواتب تحت ستين الف أوقية وزيادة كتلة الرواتب والحد الأدنى للأجور ومخصصات المتقاعدين لصالح 12000 متقاعد، وإنشاء وكالة التضامن لمحاربة مخلفات الرق والفقرهذا إضافة لحل مشكلة الجنرالية التي ظلت الأحكام المتعاقبة تتوارثها دون وضع حد لها. وفي مجال الصيد البحري ابرز المترشح ان الاتفاق الموقع مع الأوروبيين فرض وجود ستين في المائة من المواطنين على متن هذا الأسطول، مشيرا الى الجهود المبذولة محليا لصناعة الزوارق واحتكار صيد الرخويات للموريتانيين لأول مرة وتوفير الأسماك من طرف شركة وطنية على جميع التراب الوطني. وفي مجال المياه اكد المرشح ان سكان ولاية تيرس زمور سيستفيدون من مشاريع هامة في هذا المجال، خصوصا بعد بدء واكتمال الأشغال في مشروع مياه الشمال العملاق لصالح المدن الشمالية بما فيها مقاطعات الولاية الثلاث. واستعرض في هذا الصدد تزويد مدينة مكطع لحجار وإعادة تأهيل شبكة المياه في نواذيبو وتوسعة شبكة المياه في نواكشوط وآفطوط الشرقي وتعزيزه بأنابيب طولها ستمائة كلم انطلاقا من فم لكليته ومياه الشمال و تزويد مدينة سيلبابي بالماء ومشروع تزويد كيفه وكرو بالمياه من فم لكليته ومشروع اظهر العملاق الذي بدأ العمل فيه من اجل تزويد الحوض الشرقي والغربي بالماء الشروب. وتطرق المرشح الى ما تم تحقيقه في مجال تعميم الكهرباء وتحسين الولوج اليها، والمحطات العملاقة التي عززت ذلك خلال السنوات الاخيرة ما نقل البلاد من عجز تام في هذا المجال سنة 2009، الى مستوى تصدير الطاقة الى الدول الأعضاء في منظمة استثمار نهر السينغال. و في مجال الاتصالات ابرز المترشح ربط موريتانيا لأول مرة مباشرة بالكابل البحري على نفقة الدولة من اجل تسهيل الاتصالات ومشروع ربط جميع الولايات بشبكة الألياف الضوئية. وتحدث المترشح في مجال الطرق، عن انجاز 1084 كلم في المأمورية الاولى وتعكف الدولة حاليا على انجاز 1817 كلم في عدد من المدن الداخلية بما فيها طريق ازويرات شوم، الذي سيربط الولاية بالعاصمة نواكشوط وبالطريقة الدولي وإنجاز مطار نواكشوط الدولي بأحدث المعايير وإعادة تأهيل وترميم مطار سيلبابي وترميم مطار نواذيبو وإنشاء شركة وطنية ناجحة للطيران الدولي تملكها الدولة. واستعرض المترشح في مجال الموانئ توسعة ميناءي نواكشوط ونواذيبو وتوسعة ميناء الصيد التقليدي في نواذيبو وبناء ميناء تانيت شمال نواكشوط. وتطرق المترشح الى الإنجازات في مجال الزراعة خصوصا الاستصلاحات الزراعية الكبيرة التي تم إنجازها ودمج حملة الشهادات لأول مرة في هذا القطاع واستصلاح آلاف الهكتارات وبناء اكبر قناة للري في تاريخ البلاد وتطوير زراعة الأرز والقمح وقطع خطوات كبيرة على طريق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء. وفي مجال التنمية الحيوانية ذكر المترشح بجهود القطاع المعني في مجال تحسين السلالات وحماية الثروة الحيوانية وتعزيز الصحة الحيوانية وتشجيع انتاج الألبان وتوفير مبالغ من العملات الصعبة كانت موجهة لاستيرادها واللحوم وإنشاء العديد من المشاريع في هذا الإطار.

ودعا المرشح في نهاية خطابه الى الإقبال المكثف يوم الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مبرزا ان الدعاية الكاذبة والمغرضة لمقاطعة الانتخابات من طرف البعض هدفها حرمان الشعب من موارده وعودة النهب للقطاع وتهميش المواطن والثراء على حسابه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى