“الانسان المعولم” لمؤلفه أحمد ولد سيدي باب

altصدر كاتب “الانسان المعولم” واقعه وآفاقه لمؤلفه الأستاذ والوزير السابق والفاعل السياسي أحمد ولد سيدي باب في طبعة جديدة أنيقة مقدمة من طرف الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله تقديما مختصرا مفيدا ومعمق الدلالات يغوص بلباقة في اعماق العولمة بأفكار واضحة تفتح آفاق مستقبل أكثر انسانية واشراقا وتشاركية لكل الأشخاص.

الكتاب صادر عن دار L’Harmattan الباريسية العريقة في طبعة من 115 صفحة من الحجم المتوسط. ويعتبر الكتاب مساهمة في بزوغ فعل انساني فكري ينفع الناس ويمكث في الأرض يتعاطي مع الآثار السلبية للعولمة الجامحة بكل أشكالها مع أنه لا يهمل مزاياها، وَيَمِيزُ صالها من طالحها ويحلل مرتكزاتها التاريخية والفلسفية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وآثارها المنظورة من خلال تجليات مكتسحة للخصوصيات، مبرزا أهمية الطفرة التكنلوجية على مجريات عالم ما بعد ثورة التقانة الموار، هذا العالم الذي عانى ويعاني من اختلالات انسيابية الأفكار بين شماله وجنوبه، بين ماضيه وحاضره ومستقبله، بين ثوابته ومتغيراته، بين ما هو كائن وما هو في طور الكينونة.

ولا يفوت المؤلف أن يبادر بقدر كبير من الشجاعة الفكرية والريادة إلي الدعوة إلي ظهور افكار جديدة ومفكرين جدد ونخب جديدة وآليات تواصل حضارية وثقافية أكثر ديناميكية وتوازنا للتفكير حول مصير العالم ومصير الانسانية الذي هو مصير مشترك يصنعه كل البشر بتزاحم العقول وتلاقي الارادات وتلاقح الأفكار وتكامل الحضارة التي هي واحدة رغم تعدد الروافد.

عن الرأي المستنير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى