الوزير الأول: ملف الإرث الإنساني قضية حساسة تمس الوحدة الوطنية ولا تُحل إلا بالإنصاف والواقعية

الزمان أنفو (نواكشوط): أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي أن ملف الإرث الإنساني يُعد من أكثر القضايا حساسية، لما له من تأثير مباشر على الوحدة الوطنية، مشددًا على أنه لا يمكن معالجته إلا بروح من الواقعية والإنصاف، بعيدًا عن منطق الإنكار أو إعادة إنتاج الظلم.
وأوضح الوزير الأول أن تعقيدات تاريخية، وسوء فهم، وخلافات سابقة، ما زالت تعيق الوصول إلى حل نهائي لهذا الملف، معتبرًا إياه واحدًا من جملة التحديات الوطنية التي تتطلب مقاربة هادئة ومسؤولة.
وأضاف أن رئيس الجمهورية، محمد ولد الغزواني، يعتمد مقاربة شاملة لمعالجة هذا الملف، تقوم على الحوار مع مختلف الجهات المعنية، واحترام مبادئ كشف الحقيقة، وواجب الذاكرة، وتحديد قبور الضحايا، وجبر الضرر، بما يضمن معالجة منصفة وشاملة.
وشدد الوزير الأول على ضرورة تحييد ملف الإرث الإنساني عن المزايدات السياسية، منبهًا إلى أن الأرقام المتداولة بشأنه تفتقر إلى الدقة، ومؤكدًا أن الحل المرتقب يجب أن يؤسس لعدالة اجتماعية حقيقية، تعزز الانسجام الوطني وتكرس الثقة بين مكونات المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى