بين اعتصام «إيرا» وتجدد دعوات تعديل الدستور: تحذير من التصعيد وتسييس القضايا الاجتماعية

محمد/ سيدي

(الزمان أنفو – نواكشوط): تناول مقال للصحفي عبد الفتاح ولد اعبيدن تطورات اعتصام نشطاء «إيرا» أمام مفوضية بدار النعيم، موضحًا أن الحديث عن إصابات كان مبالغًا فيه، إذ سُجلت ثلاث حالات فقط وغادر المصابون المستشفى لاحقًا. وانتقد الكاتب توظيف الاعتصام سياسيًا وإعلاميًا، معتبراً أن معالجة قضايا يُشتبه في صلتها بالعبودية يجب أن تُترك للقضاء دون تصعيد قد يستفز الشارع، محذرًا من الخطاب التمييزي الذي رافق الحدث وما يطرحه من إشكال بين حرية الاحتجاج وخطورة توتير الساحة العامة.
وفي سياق متصل، ربط المقال بين هذه التطورات وتجدد الدعوات لتعديل الدستور بالتزامن مع ترتيبات سياسية وتعيينات رسمية، محذرًا من المساس بالمواد الدستورية المُحصّنة أو توظيف الحوار الوطني لإضعاف المكاسب الدستورية. ودعا الكاتب السلطة إلى ترسيخ الحريات والشراكة والعدالة في النفاذ إلى الوظائف والنفوذ، والتنبيه إلى اتساع دائرة الفقر بفعل المحسوبية، معتبرًا أن الاستقرار الحقيقي يمر عبر احترام الدستور والعدل الاجتماعي.
رابط المقال:

ما بين اعتصام إيرا و دعوات متزايدة لتعديل الدستور/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى