صرخة كفيف في وجه “عشرية دقيانوس”.. صحفي يتهم شبكات الفساد بتصفيته مهنياً وصحياً

متابعة: محمد/ سيدي

الزمان أنفو (نواكشوط): وجّه الصحفي يحياوي محمد الأمين ولد سيدا محمد نداءً مؤثراً إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مطالباً بإنصافه بعد أن فقد بصره – وفق تعبيره – نتيجة ما وصفها بـ«جريمة طبية» مرتبطة بكشفه ملفات تزوير وفساد في قطاع الأدوية خلال ما سماها «عشرية دقيانوس».
وأكد الصحفي أن صمته الذي استمر ثماني سنوات لم يكن تراجعاً، بل نتيجة “تغييب قسري” فرضته معاناته الصحية والضغوط المادية والنفسية، مضيفاً أن “الحقوق لا تسقط بالتقادم”، وأنه ماضٍ في متابعة قضيته قانونياً وأخلاقياً حتى استرجاع حقه.
واتهم ولد سيدا محمد ما وصفها بـ«نقابات المقاولة الصحفية» بالتواطؤ مع النظام السابق، مشيراً إلى أنها احتكرت الإشهار العمومي وصندوق دعم الصحافة، واستُخدمت – بحسب قوله – لإقصاء الأصوات المنتقدة. واعتبر أن موقع «وكالة الإعلامي» الذي كان يديره تعرض للتهميش والحجب، بينما تُرك هو في أوج محنته الصحية بلا دعم أو تأمين أو سكن.
كما انتقد ما قال إنه تقاسم لمئات الملايين من الأوقية بين هيئات صحفية، في وقت كان فيه “رئيس تحرير كفيف بلا مأوى ولا ضمان اجتماعي”، معتبراً ذلك خذلاناً مهنياً وإنسانياً غير مسبوق.
وطالب الصحفي السلطات، ووزارة الثقافة والإعلام، بالتدخل العاجل لإنصافه، وتمكينه من العلاج في الخارج، وتوفير سكن لائق له ولأسرته، وتفعيل الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي. كما وجّه نداءً إلى منظمة مراسلون بلا حدود للتدخل في قضيته.
وختم مقاله بالتأكيد على أنه لن يتراجع عن المطالبة بكشف “خيوط المؤامرة” – على حد وصفه – حتى ينال حقه كاملاً، موجهاً الشكر لعدد من زملائه الذين ساندوه في الآونة الأخيرة.

انقر هنا لقراءة المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى