ردٌّ لاذع من باباه سيدعبدالله على تدوينة الكنتي: اتهامات بالتناقض واستحضار للتاريخ السياسي

الزمان أنفو (نواكشوط): وجّه الصحفي والدبلوماسي باباه سيدعبدالله ردًا حادًا على تدوينة للكاتب الكنتي، انتقد فيها ما وصفه بـ”خطاب التخوين والسبّ”، معتبرًا أن التدوينة حملت إساءات للآخرين وتعظيمًا للذات.
واستعرض باباه في رده جملة من المواقف التي نسبها للكنتي، قائلاً إنها تعكس تناقضًا في المواقف السياسية، من بينها مواقفه السابقة المرتبطة بالأزمة الليبية، وانخراطه لاحقًا في مواقف سياسية مغايرة داخل الساحة الوطنية.
كما انتقد توظيف الكنتي لبعض الشواهد التاريخية، مثل استحضار شخصيات كالحجاج بن يوسف ونابليون، معتبراً أن ذلك يمثل إسقاطات غير موفقة على الواقع الموريتاني، خصوصًا فيما يتعلق بموقفه من مجلس الشيوخ خلال فترة الجدل حول التعديلات الدستورية.
وتطرق الرد كذلك إلى ما وصفه بـ”الانتقائية” في الاستشهاد بالأدب العربي، مشيرًا إلى اجتزاء أبيات شعرية من سياقها، ومضيفًا أن ذلك لا يخدم النقاش الفكري الرصين.
وختم باباه سيدعبدالله رده بنبرة تحدٍّ، مؤكدًا تمسكه بمواقفه، ورافضًا ما اعتبره خطابًا إقصائيًا أو متعاليًا، في سياق سجال فكري وسياسي متواصل بين الطرفين.
اضغط هنا لقراءة الرد


