عائلة المرحوم حمي ولد الطنجي تنفي ما تم تداوله بخصوص التركة

الزمان أنفو ( نواكشوط): أصدرت عائلة المرحوم حمي ولد الطنجي بيانًا نفت فيه ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن تركة الفقيد، مؤكدة أن المعلومات المتداولة “غير صحيحة ومخالفة للواقع”.
وأوضحت العائلة أن التركة تخضع حاليًا لإجراءات الجهات المختصة للنظر فيها وتقسيمها وفق أحكام الشريعة الإسلامية والقانون، نافية وجود أي محاولة لإخفائها أو تعطيل تقسيمها.
وأضاف البيان أن جوهر الخلاف يتمثل في مطالبة بعض الورثة، وهم أقلية بحسب البيان، بالشروع في تقسيم التركة قبل سداد جميع الديون المترتبة على المرحوم، سواء كانت ديونًا خاصة أو مصرفية، وهو ما رفضته أغلبية أفراد العائلة التزامًا بأحكام الشريعة الإسلامية التي تقضي بتقديم سداد الديون على قسمة التركة.
واستشهدت العائلة بقوله تعالى: ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: 11]، مؤكدة أن الوفاء بحقوق الدائنين يسبق توزيع الميراث، حفاظًا على الحقوق الشرعية لجميع الأطراف.
ودعت عائلة المرحوم حمي ولد الطنجي، في ختام بيانها، إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الإشاعات أو تداول معلومات غير صحيحة، مؤكدة ضرورة ترك الإجراءات تأخذ مسارها القانوني والشرعي.


