نواكشوط: محفوظة زروق تنتقد «اللعب بحروف الهجاء» وتعلن تضامنها مع سجناء الرأي

الزمان أنفو (نواكشوط): انتقدت المدونة محفوظة زروق، في تدوينة نشرتها بتاريخ 15 سبتمبر 2026، ما وصفته بتضييق المساحة المتاحة للتعبير، معتبرة أن الكتابة بالنسبة إليها وسيلة لتجنب الإحباط، وليست محاولة لتجاوز حدود حرية التعبير.
وقالت زروق، في نص ساخر ذي طابع سياسي، إنها «مجرد امرأة حصلت على شهادة عليا منذ زمن وأجيد الكثير من المهارات لكني لم أحصل على وظيفة حكومية»، مضيفة أن فائض الوقت دفعها إلى ممارسة الكتابة، في وقت بات فيه «اللعب بحروف الهجاء» في نظرها أشبه بـ«اللعب بالنار».
وتطرقت الكاتبة إلى ما وصفته بتجربة الاعتقال وما قد يترتب عليها من اعتذار يمس الكرامة، قبل أن تعلن تضامنها مع «لبات ولّ المعيوف وكل سجين من أحرار موريتانيا»، مستحضرة صورة اللواء الذي «كلما زاد عليه الطرق ثبت في الأرض».
كما انتقدت ما اعتبرته مظاهر التفاوت الاجتماعي والاقتصادي، مشيرة إلى مواكب السيارات الفاخرة التي تقل المسؤولين إلى لقاءات جماهيرية، وإلى ما وصفته بارتداء بعض المسؤولين ساعات باهظة الثمن، في مقابل حضور جمهور يعاني من الفقر.
وربطت زروق هذه المظاهر بالنقاش حول تعديل الدستور، متسائلة عن إمكانية أن يتحول الأمر إلى وسيلة لإبقاء رئيس الجمهورية في الحكم مدى الحياة، بما يسمح، وفق تعبيرها، باستمرار الاستفادة من المال العام.
وفي ختام تدوينتها، أكدت أنها حاولت التعبير عما يجول في خاطرها «دون إطالة أو تجاوز للحدود»، قبل أن تعلن رفضها لمن يطالب بخرق الدستور، وتختم بالاستغفار.



