تعليق علي:رسالة مفتوحة لنائب شنقيط: من “آدرار” يبدأ التشاور.. نحو حوار وطني شامل يتسع لكل القضايا/عالي الحاجويس

( الزمان أنفو – نواكشوط ): رسالة في محلها، تعكس وعياً سياسياً عميقاً بروح المرحلة ومتطلباتهافقد نجح النائب عن مقاطعة شنقيط في التقاط جوهر الرسالة السياسية التي حملتها زيارة بعثة حزب الإنصاف لآدرار، وربطها بذكاء برؤية فخامة رئيس الجمهورية القائمة على التشاور والانفتاح وبناء التوافقات بدل إدارة الخلافات.
الرسالة تميّزت بطرح هادئ ومسؤول لقضايا كبرى ظلّ النقاش حولها محاطاً بالحساسية، مثل المأموريات الرئاسية وسن الترشح، دون مزايدة أو اصطفاف مسبق، بل من زاوية مبدئية تعتبر الحوار فضاءً وطنياً حراً لا خطوط حمراء فيه سوى مصلحة البلد واستقراره.
الأهم في هذا الطرح أنه يؤكد أن قوة الدولة لا تنبع من تجنب النقاش، بل من تنظيمه وتأطيره بروح وطنية جامعة، وأن السيادة الحقيقية هي لما يتوافق عليه الموريتانيون بإرادتهم الحرة، بعيداً عن الإقصاء أو الإملاء.
إنها رسالة مسؤولة تضيف للحوار المرتقب قيمة سياسية وأخلاقية، وتؤكد أن آدرار – كما كانت دائماً – حاضرة في صدارة النقاش الوطني حين يتعلق الأمر بمستقبل موريتانيا واستقرارها.

