حين تكون السيرة أبلغ من الضجيج

بقلم الشيخ أحمد ولد الطلبه

الزمان أنفو ( نواكشوط): إن المحبة السياسية الحقيقية ليست هتافًا في المهرجانات، بل أن يجد المواطن في السياسي إنسانًا يسمعه، وينصت إليه، ويهتم بهمومه وانشغالاته وتطلعاته، وأن يشعره بأن صوته لم يضع بين صناديق الاقتراع ومكتب المسؤول أو النائب.
وفي هذا السياق، يبرز حدمين ولد الشيخ الغزواني بوصفه سياسيًا بحق، في نظر من عرفوا مسيرته وتعاملوا معه عن قرب.
والمدن تحفظ أبناءها، وتحفظ كذلك من عاش مشاكلها وعمل من أجل إيجاد الحلول لها.
فالسنوات في حياتنا ليست مجرد زمن يمضي، وإنما هي قاضٍ صامت، لا يستعجل الحكم ولا يتأثر بالتصفيق، وإنما يحكم بما راكمه الناس من تجارب ووقائع.
وإنصافًا للنائب حدمين ولد الشيخ الغزواني، فإن من حقه أن يُعامل كأي رجل سياسي بالوقائع لا بالأوهام، وبالنقد لا بالتشهير، وبالحجة لا بالشائعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى